بيرني ساندرز يطالب بمحاسبة الإمارات بسبب حرب السودان

واشنطن – برودكاست نيوز
صعّد السيناتور الأمريكي المستقل بيرني ساندرز من لهجته تجاه الإمارات على خلفية الحرب في السودان، مطالباً الكونغرس الأمريكي بالتحرك لمحاسبتها والضغط عليها لوقف ما وصفه بالدعم المالي والعسكري لقوات الدعم السريع، متهماً أبوظبي بالمساهمة في تمويل الانتهاكات وجرائم الإبادة الجماعية التي يشهدها السودان.
وقال ساندرز، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي بمجلس الشيوخ الأمريكي، إن الإمارات ظلت تمول وتمكّن ما وصفه بالإبادة الجماعية في السودان لسنوات، مشيراً إلى أن مليارات الدولارات من الذهب السوداني المنهوب تتدفق إلى مصالح اقتصادية إماراتية.
ودعا السيناتور الأمريكي الكونغرس إلى مطالبة الإمارات بوقف دعمها العسكري لقوات الدعم السريع، والعمل مع المجتمع الدولي والشعب السوداني لإنهاء الحرب وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.
واستعرض ساندرز حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحرب، مشيراً إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى، ونزوح نحو 14 مليون شخص، فضلاً عن احتياج نحو 30 مليون سوداني إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأشار في بيانه إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية خلصت رسمياً إلى ارتكاب قوات الدعم السريع جريمة الإبادة الجماعية، مستشهداً بالانتهاكات التي شهدتها دارفور، وما تعرضت له مدينة الفاشر من عمليات قتل واسعة عقب سقوطها.
وتأتي تصريحات ساندرز في سياق تصاعد التحركات داخل الكونغرس الأمريكي المطالبة باستخدام النفوذ الأمريكي للضغط على الإمارات، بما في ذلك مراجعة صفقات السلاح الأمريكية معها، على خلفية الاتهامات المتعلقة بدعم قوات الدعم السريع.
وكان ساندرز قد انضم في أغسطس الماضي إلى مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين طالبوا إدارة الرئيس دونالد ترامب باستخدام أدوات الضغط المتاحة لمنع وقوع مزيد من الفظائع في السودان، بما في ذلك وقف بعض مبيعات الأسلحة إلى أطراف خارجية تسهم في استمرار الحرب.
ويعيد موقف ساندرز ملف الدور الخارجي في الحرب السودانية إلى واجهة النقاش السياسي داخل واشنطن، وسط مطالبات متزايدة باتخاذ إجراءات عملية لوقف تدفق السلاح وإنهاء المعاناة الإنسانية في السودان.



