ترامب يعترف: هل تسببت حرب إيران في خسارة الجمهوريين بانتخابات الكونغرس؟

ترامب يعترف: هل تسببت حرب إيران في خسارة الجمهوريين بانتخابات الكونغرس؟
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأثير الحرب مع إيران على النتائج التي حققها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في وقت تشير فيه النتائج الأولية إلى تقدم الديمقراطيين نحو انتزاع السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، وهو تطور قد يضع أجندة الرئيس التشريعية أمام اختبارات سياسية صعبة خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي اعتراف ترامب في ظل تداعيات انتخابية للحرب الإيرانية، بعدما واجه مرشحو الحزب الجمهوري ضغوطا مرتبطة بموقف الإدارة الأمريكية من الصراع، رغم تأكيد الرئيس أن شريحة من الناخبين لا تزال تؤيد طريقة تعامله مع الملف الإيراني.
ترامب يلوح باستخدام الفيتو ضد تشريعات الديمقراطيين
وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، تحدث ترامب عن طبيعة المرحلة السياسية المقبلة، مشيرا إلى أن سيطرة الديمقراطيين المحتملة على غرفتي الكونغرس ستفتح الباب أمام خلافات تشريعية مع البيت الأبيض.
وقال الرئيس الأمريكي إن الديمقراطيين سيحيلون إليه مشروعات قوانين وصفها بأنها غير منطقية، مؤكدا أنه لن يتردد في استخدام صلاحياته الدستورية لرفضها عبر حق النقض الرئاسي.
وأضاف ترامب أن الخلافات قد لا تستمر طويلا، متوقعا أن تدفع المواجهة التشريعية الطرفين لاحقا إلى البحث عن تفاهمات مشتركة بشأن بعض الملفات.
حرب إيران في قلب الحسابات الانتخابية للجمهوريين
وفي تقييمه لأسباب تراجع أداء الجمهوريين انتخابيا، أشار ترامب صراحة إلى أن الحرب مع إيران كانت أحد العوامل التي انعكست على فرص مرشحي حزبه في انتخابات التجديد النصفي.
وأوضح أن الملف الإيراني ربما أسهم في التأثير على خيارات الناخبين، لكنه شدد في المقابل على اعتقاده بأن الأمريكيين يدركون أهمية القرارات التي اتخذتها إدارته في التعامل مع إيران.
ويعكس حديث ترامب محاولة للموازنة بين الاعتراف بالتكلفة السياسية للحرب والدفاع عن نهجه في إدارة المواجهة، في ظل تداعيات انتخابية قد تمتد إلى علاقته بالكونغرس خلال الفترة المقبلة.
ماذا تعني خسارة الجمهوريين لأغلبيتهم في الكونغرس؟
من شأن انتقال السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ إلى الديمقراطيين، إذا تأكدت النتائج، أن يغير طبيعة العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في واشنطن، ويزيد احتمالات المواجهة بشأن مشروعات القوانين والسياسات التي تسعى إدارة ترامب إلى تمريرها.
وبينما يراهن الرئيس الأمريكي على إمكانية التوصل إلى تفاهمات مع خصومه السياسيين، تضع نتائج الانتخابات والحرب مع إيران إدارته أمام مرحلة أكثر تعقيدا، تتداخل فيها الحسابات الداخلية مع تداعيات السياسة الخارجية.



