رجوع

تقنية

تفاصيل مشروع مربط الغاز بسواكن.. مواصفات الرصيف البحري ومنظومة التخزين والمناولة

محمد الحسينيبقلم محمد الحسينيموثق — نُشر 8 نوفمبر 2026

مشروع مربط الغاز المسال بميناء سواكن ومنشآت التخزين والمناولة

ميناء سواكن يستعد ليصبح مركزاً إقليمياً للغاز المسال.. مربط بعمق 12 متراً ومستودعات بسعة 28 ألف طن 

 كشفت تفاصيل مشروع مربط الغاز  الفنية لمشروع مربط الغاز بميناء سواكن عن توجه لإنشاء بنية تحتية متكاملة لاستقبال وتخزين وتداول الغاز البترولي المسال، بما يعزز موقع الميناء في قطاع الطاقة ويفتح المجال أمام تقديم خدمات مستقبلية للدول الحبيسة في القارة الأفريقية. 

 وبحسب المعلومات التي صاحبت مشروع الاتفاقية، سيُنشأ المربط البحري بعمق يبلغ 12 متراً، بما يسمح باستقبال بواخر تحمل شحنات تصل سعتها إلى 5 آلاف طن من الغاز المسال، مع توفير منظومات متقدمة للتأمين والسلامة والمناولة ومكافحة الحرائق والتحكم، تتولى شركة أركاز تنفيذها. 

 ويتضمن المشروع إنشاء مستودع للغاز المسال على مسافة تقدر بنحو 150 متراً من المربط البحري، بسعة تخزينية تصل إلى 28 ألف طن، ليكون جزءاً من منطقة حرة متخصصة في تخزين وتداول الغاز المسال، مع إمكانية التوسع مستقبلاً في تقديم الخدمات للدول الحبيسة في أفريقيا. 

 كما سيضم المستودع تجهيزات حديثة لتعبئة الغاز المسال في الشاحنات، عبر منظومة متخصصة تتيح عمليات التعبئة والمناولة وفق اشتراطات السلامة والتشغيل.  

توطين صناعة تناكر الغاز في سواكن  ولا يقتصر المشروع على إنشاء المربط والمستودعات، بل يتجه إلى توطين صناعات مرتبطة بقطاع الموانئ والطاقة، إذ أشارت المعلومات إلى اتفاق مع الجانب التركي لنقل المعرفة والتقنيات اللازمة لتصنيع تناكر الغاز داخل السودان، وتحديداً في مدينة سواكن، إلى جانب تطوير صناعة خزانات الغاز والتجهيزات المرتبطة بها. 

 ومن شأن هذه الخطوة، حال تنفيذها، أن تفتح المجال أمام بناء قاعدة صناعية مساندة لقطاع الطاقة والموانئ، وتوفير فرص عمل ونقل خبرات فنية إلى الكوادر السودانية. 

 20 إلى 24 شهراً لتنفيذ المشروع  وتتراوح الفترة المحددة لتنفيذ المشروع بين 20 و24 شهراً، وفق الجدول الزمني المعلن، على أن يمثل اكتماله خطوة مهمة في تطوير قدرات ميناء سواكن وتعزيز دوره في حركة تجارة وتخزين الغاز المسال. 

 ويأتي المشروع ضمن توجهات استقطاب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية للموانئ السودانية، وسط آمال بأن يتحول ميناء سواكن إلى منصة لوجستية تخدم السوق المحلي وأسواقاً إقليمية في شرق أفريقيا والدول الحبيسة. 

 ويبقى تحقيق هذه الأهداف مرتبطاً بالالتزام بالجدول الزمني، واستكمال التجهيزات الفنية والتشغيلية، وضمان تطبيق أعلى معايير السلامة في استقبال الغاز المسال وتخزينه ومناولته.

المصدر: تصريحات مدير هيئة الموانئ البحرية مهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني

تفاصيل مشروعميناء سواكنهيئة الموانئ البحريةالاستثمار في السودانقطاع الطاقةالعلاقات السودانية التركية.

اقرأ أيضاً