أخبار السودان الخميس 29 أكتوبر 2026 ..تطورات سياسية وأمنية وتحركات اقتصادية

برودكاست نيوز _ نشرة الأخبار اليومية
تتصدر تطورات الأوضاع الأمنية واستهداف البنية التحتية، إلى جانب التحركات الحكومية والسياسية والجهود الإنسانية، أبرز أخبار السودان اليوم. وتشمل التطورات أيضاً مشروعات جديدة في قطاعي الكهرباء والتعدين، وتحركات لتعزيز الحوار السوداني السوداني، ومبادرات لدعم الولايات المتأثرة بالحرب، فضلاً عن ملفات الصحة والزراعة والخدمات العامة.
أولاً: أبرز الأخبار والعناوين الرئيسية
نعى مجلس السيادة الانتقالي النائب الأول لرئيس الجمهورية الأسبق اللواء جوزيف لاقو، فيما قدم رئيس مجلس السيادة تعازيه إلى رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت.
وأكد رئيس الوزراء أن هجمات الطائرات المسيّرة والحرب الاقتصادية والإعلامية لن تثني الحكومة عن مواصلة عملها، بالتزامن مع تدشين قافلة الدعم والمؤازرة لحكومة الأمل المتجهة إلى ولاية شمال كردفان، من الساحة الخضراء بالخرطوم.
وفي الملف الخارجي، كشفت الحكومة السودانية عن أدلة قالت إنها توثق تورطاً إثيوبياً في استهداف أعيان مدنية بالطائرات المسيّرة، فيما دعا وكيل وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى عدم التغاضي عما وصفه بالعدوان الإثيوبي الإماراتي على السودان.
وفي سياق المساعدات الإنسانية، وصلت طائرة مساعدات تونسية إلى مطار بورتسودان، بينما أكد وزير الدفاع، في حوار مع وكالة السودان للأنباء "سونا"، ارتباط السودان باتفاقيات دفاعية تهدف إلى حماية أراضيه وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
كما أكدت الجامعة العربية دعمها للجهود الرامية إلى وقف الحرب عبر حوار سوداني جامع.
ثانياً: الكهرباء والطاقة والبنية التحتية
تواصل ملفات الكهرباء والطاقة تصدر المشهد الخدمي، في ظل التحديات التي تواجه الشبكة القومية وتداعيات الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية في عدد من الولايات.
وأكدت د. نوارة حرص الحكومة على تذليل العقبات التي تواجه قطاع الكهرباء بولاية البحر الأحمر، فيما أعلنت الشركة السودانية للكهرباء اعتذارها للمواطنين، مؤكدة عودة التيار الكهربائي تدريجياً في المناطق المتأثرة.
وفي خطوة لتعزيز مصادر الطاقة، وقعت شركة كهرباء السودان القابضة عقداً لتصميم وتركيب محطة دنقلا للطاقة الشمسية بقدرة 20 ميغاواط، في إطار التوجه نحو دعم الإمداد الكهربائي والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.
من جانبها، حذرت وزارة الطاقة والنفط من صفحات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي تنتحل اسم وشعار الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء، داعية المواطنين إلى الاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات.
وفي الخرطوم، بحثت لجنة طوارئ الولاية تداعيات انقطاع الكهرباء وأزمة الوقود، واطمأنت على تشغيل محطات المياه والمرافق الحيوية. كما شدد والي الخرطوم، خلال جولة على محطات الوقود، على الالتزام بموجهات الولاية الخاصة بتوزيع المشتقات البترولية، ووجه بإعادة تشغيل مستشفى جبرة للطوارئ والإصابات.
وفي السياق نفسه، أدان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" هجمات الطائرات المسيّرة على البنية التحتية في السودان، وسط مخاوف من انعكاساتها على الخدمات الأساسية وحياة المواطنين.
ثالثاً: السياسة والحوار الوطني
تتواصل التحركات المرتبطة بتهيئة الحوار السوداني السوداني، وسط دعوات إلى توحيد المبادرات السياسية وتجاوز حالة الجمود.
ووصل الكاتب الروائي بركة ساكن إلى الخرطوم، معلناً انضمامه إلى لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، في وقت اعتبر فيه حزب الإصلاح الآن أن خطوة الحوار تمثل مدخلاً أساسياً لكسر الجمود السياسي.
وعلى الصعيد العربي، جددت الجامعة العربية دعمها لجهود وقف الحرب عبر حوار سوداني جامع، بما يتيح بحث القضايا الوطنية والوصول إلى تفاهمات تسهم في إنهاء الصراع.
وفي المجال الثقافي، التقى وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار خالد الإعيسر في أذربيجان الأمين العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، وبحث معه تعزيز التعاون مع السودان.
كما وقع تلفزيون السودان وقناة "روسيا اليوم" مذكرة شراكة وتعاون في موسكو، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الإعلامي بين الجانبين.
وفي ملف الشباب، بحث وزير الشباب والرياضة مع مجلس حكماء السودان سبل توحيد المبادرات الشبابية ضمن مشروع وطني جامع.
رابعاً: الاقتصاد والتعدين والاستثمار
يشهد قطاع التعدين والاستثمار تحركات جديدة لتعزيز حضور السودان في الأسواق العالمية، وتوسيع فرص الشراكات الأجنبية في المشروعات الإنتاجية.
وأفادت تقارير بأن شركة قطرية تتجه إلى بحث شراكة في قطاع التعدين بالسودان، تشمل مقترحات لإنشاء مدينة صناعية ومصافٍ للذهب، وهي مشروعات يُنتظر أن تتضح تفاصيلها التنفيذية والتمويلية عبر الإعلانات الرسمية.
ومن سيدني، أكد مدير الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية أن مشاركة السودان في الفعاليات المتخصصة تعزز حضوره على خارطة التعدين العالمية، وتتيح فرصاً للتعريف بإمكاناته المعدنية وجذب الاستثمارات.
وفي ولاية نهر النيل، دعا الوالي إلى إحداث تغيير استراتيجي في قطاع التعدين، مع التركيز على الاستفادة من البحث العلمي وتطوير أساليب الإنتاج.
كما اختتم والي البحر الأحمر زيارته إلى روسيا، بالتزامن مع توقيع مذكرة تعاون بين حكومة الولاية وجامعة سان بطرسبرغ الحكومية، في إطار تعزيز العلاقات والتعاون المؤسسي.
وفي ولاية الجزيرة، أكد الوالي التوجه نحو إقامة مدن صناعية متخصصة وجاذبة للاستثمار، بينما بحثت لجنة التخطيط بالولاية عدداً من المقترحات التخطيطية المقدمة من اللجان الاستشارية بالمحليات.
وفي القطاع الزراعي، أعلن مدير عام الإنتاج بولاية سنار وجود خطة تأشيرية لزراعة 80 ألف فدان خلال العروة الشتوية، فيما تفقد تنفيذي مروي استعدادات زراعة الموسم الشتوي "موسم الكرامة 3" بمشروع تنقاسي الكبرى.
أما في النيل الأبيض، فبحثت وزيرة المالية بالولاية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ترتيبات زيارة بنك التنمية الأفريقي.
خامساً: دارفور والأوضاع الإنسانية
تظل الأوضاع الإنسانية في دارفور من أبرز الملفات التي تواجه السلطات المحلية والمنظمات العاملة في السودان، في ظل استمرار تداعيات الحرب والنزوح وتراجع الخدمات.
وفي تطور إداري، قبل حاكم إقليم دارفور استقالة نائبه د. محمد عيسى عليو، بينما وصل حاكم الإقليم مني أركو مناوي إلى ماليزيا للمشاركة في منتدى إنساني لدعم السودان.
وفي شمال دارفور، وصف الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم مجازر الفاشر بأنها قضية تتطلب المحاسبة، مؤكداً أن تحقيق العدالة يرتبط بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
من جانبه، اعتبر والي شمال دارفور أن عودة المنشقين عن قوات الدعم السريع تمثل قراراً شجاعاً، ورأى أنها مؤشر على تطورات في المشهد الميداني. كما بحث الوالي مع الإدارة الأهلية قضايا النازحين وتطورات الأوضاع في الفاشر.
وفي الملف الصحي، أعلن مدير عام وزارة الصحة بشمال دارفور أن عدد الضحايا من الكوادر الصحية بلغ، بحسب إفادته، 60 قتيلاً و120 مصاباً منذ اندلاع الحرب وحتى سقوط الفاشر، كما اتهم قوات الدعم السريع بتصفية مرضى داخل المستشفى السعودي بالمدينة. وتظل هذه الأرقام والاتهامات بحاجة إلى التوثيق والتحقق المستقل.
وفي ولاية القضارف، تفقد مفوض العون الإنساني وعدد من المسؤولين معسكر أبو النجاة "D"، للوقوف على أوضاع النازحين واحتياجاتهم. كما تابع مفوض العون الإنساني بالولاية الشمالية التدخلات الإنسانية والخدمية في حلفا.
وفي إطار المبادرات الداعمة للولايات المتأثرة بالحرب، دشنت ولاية كسلا قافلة "نفرة الأمل" المتجهة إلى ولايات كردفان.
سادساً: الصحة والخدمات والمجتمع
في قطاع الصحة، ارتفع عدد الأطفال الذين تلقوا التطعيم ضد شلل الأطفال إلى 3,308,928 طفلاً وطفلة خلال يومين، وفق الأرقام المعلنة، في مؤشر على اتساع نطاق الحملة واستمرار الجهود الصحية لحماية الأطفال.
وفي ملف العودة الطوعية، جرى تفويج 686 سودانياً من مصر إلى السودان، مع منح أولوية خاصة للتسجيل عبر الرابط الإلكتروني للجنة المعنية، وفق الإعلان الوارد بشأن إجراءات التفويج.
وفي ولاية غرب كردفان، دعا الوالي إلى توظيف الإعلام في حماية الأمن القومي ومواجهة الشائعات، مشدداً على أهمية نشر المعلومات الدقيقة والتصدي للأخبار المضللة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز الخدمات الصحية والإنسانية، وتسهيل عودة المواطنين، وتحسين وصولهم إلى المعلومات الرسمية المتعلقة بالخدمات والإجراءات الحكومية.
سابعاً: الطقس في السودان
تشير توقعات الطقس الواردة إلى أن الأجواء ستكون حارة نسبياً خلال ساعات النهار ومعتدلة ليلاً، مع توقعات بهطول أمطار في ولايتي البحر الأحمر والنيل الأزرق.



