السودان

ما أهداف زيارة نبيل فهمي إلى الخرطوم؟ جامعة الدول العربية تبحث دعم الحوار السوداني...

لمياء حسب الجابوبقلم لمياء حسب الجابو — نُشر 26 أكتوبر 2026

ما أهداف زيارة نبيل فهمي إلى الخرطوم؟ الجامعة العربية تبحث دعم الحوار السوداني ووقف الحرب...

تفتح زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، مساراً جديداً للتشاور بشأن تطورات الأزمة السودانية، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى وقف الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز فرص الحوار بين السودانيين. ووصل فهمي إلى الخرطوم في أول زيارة له إلى السودان منذ توليه منصب الأمين العام للجامعة العربية، حيث كان في استقباله بمطار الخرطوم وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة.

لقاءات مرتقبة مع القيادة السودانية والقوى السياسية

ومن المقرر أن تشمل زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية لقاءات مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء كامل إدريس، إلى جانب التشاور مع قوى سياسية سودانية بشأن تطورات الأوضاع في البلاد. وتأتي هذه اللقاءات في إطار تعزيز التواصل السياسي بين السودان والجامعة العربية، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الوطنية ذات الأولوية، فضلاً عن بحث سبل دعم الحوار السوداني السوداني.

جامعة الدول العربية تؤكد دعم جهود وقف الحرب

وتحمل الزيارة اهتماماً بالملف السوداني في ظل التحديات السياسية والإنسانية التي تواجه البلاد، مع تأكيد جامعة الدول العربية حرصها على مساندة الجهود الرامية إلى وقف الحرب، والحد من معاناة الشعب السوداني، ودعم المساعي التي تتيح معالجة الأزمة عبر الحوار. كما تمثل الزيارة فرصة لتعزيز التشاور بين الخرطوم والجامعة العربية بشأن التطورات المتسارعة في السودان، وتنسيق المواقف حيال القضايا العربية والإقليمية المرتبطة بالأوضاع الراهنة.

تعزيز العلاقات السودانية العربية في صدارة المباحثات

ووفقاً لإعلام وزارة الخارجية السودانية، تندرج الزيارة ضمن مساعي تطوير قنوات الاتصال والتشاور بين الحكومة السودانية وجامعة الدول العربية، وتوسيع مجالات التنسيق بشأن الملفات المشتركة. ومن المنتظر أن تركز المباحثات على تطورات المشهد السوداني، إلى جانب القضايا المرتبطة بالعلاقات بين الجانبين، بما يعزز التعاون العربي في التعامل مع الأزمة السودانية. وتكتسب الزيارة أهمية في ظل الحاجة إلى تكثيف التحركات السياسية والدبلوماسية الداعمة للاستقرار في السودان، فيما تظل نتائج المشاورات المرتقبة عاملاً مهماً في تحديد ملامح التحرك العربي إزاء تطورات المرحلة المقبلة.

جامعة الدول العربيةنبيل فهمي

اقرأ أيضاً