اقتصاد

السعودية تحل مشكلة كهرباء السودان في تعاون إقتصاديا جديد

هدى ديديبقلم هدى ديدي — نُشر 17 أكتوبر 2026

تعاون سوداني سعودي في الطاقة

دخل التعاون السوداني السعودي في قطاع الطاقة مرحلة جديدة بعد اتفاق الخرطوم والرياض على تنفيذ 4 مشروعات استراتيجية تشمل تأمين إمدادات الوقود عبر شركة أرامكو السعودية وإنشاء مصفاة بورتسودان الجديدة وتطوير نفط البحر الأحمر وإعادة تأهيل قطاع الكهرباء.

بحث السودان والسعودية توسيع التعاون في قطاع الطاقة عبر أربعة مسارات استراتيجية، تشمل تأمين إمدادات الوقود وتطوير الاستكشاف النفطي في البحر الأحمر وإنشاء مصفاة بورتسودان الجديدة وإعادة تأهيل قطاع الكهرباء.

وجاء ذلك خلال لقاء وزير الطاقة والنفط السوداني المهندس المعتصم إبراهيم مع مساعد وزير الطاقة السعودي المهندس محمد البراهيم، على هامش منتدى الطاقة الدولي في المملكة.

 شراكة مع أرامكو لتأمين الوقود

يتصدر الملف مباحثات السودان مع شركة أرامكو السعودية لتأمين إمدادات منتظمة من المشتقات النفطية. وكشف السودان في أبريل 2026 عن تلقيه عرضاً من أرامكو لتوريد الوقود قيد الدراسة، في ظل تذبذب واردات 2025 التي تراوحت بين 51.9 ألف برميل يومياً في يناير وصفر في بعض الأشهر.

تطوير نفط البحر الأحمر

يتضمن المسار الثاني جذب الاستثمارات السعودية لتطوير المربعات النفطية في البحر الأحمر، ورفع كفاءة الاستكشاف والإنتاج، بما يعزز إيرادات قطاع الطاقة السودان.

إنشاء مصفاة بورتسودان

ويعد مشروع إنشاء مصفاة بورتسودان أحد أهم المشروعات لتقليل الاعتماد على الاستيراد. ووقعت الحكومة السودانية في 10 سبتمبر 2026 مذكرة تفاهم مع مجموعة طويق السعودية لإنشاء المصفاة الجديدة وإعادة تأهيل مصفاة الخرطوم.

إعادة تأهيل قطاع الكهرباء

وناقش الجانبان إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الكهرباء المتضررة من الحرب، عبر توفير المعدات وتبادل الخبرات والاستفادة من التجربة السعودية.

وعقب الاجتماع زار الوزير السوداني أجنحة أرامكو وسابك والفنار لبحث فرص نقل التقنية، فيما يبقى التحدي هو تحويل مذكرات التفاهم إلى اتفاقيات تنفيذية بجداول زمنية وتمويل واضح.

السعوديةاقتصادالسودانصناعة

اقرأ أيضاً