باستخدامك لهذا الموقع، فإنك تقر بموافقتك على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
برودكاست نيوزبرودكاست نيوزبرودكاست نيوز
Notification Show More
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن
  • إخلاء المسؤولية
  • أخبار السودان
    • أخبار شائعة
    • آخر الأخبار
  • صحافة
    • طب وصحة
    • اقتصاد
    • الرياضة
    • سياسة
    • سياحة وسفر
  • تكنلوجيا
  • وظائف
  • اتصل بنا
Reading: رشان أوشي تكتب … الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة
Share
برودكاست نيوزبرودكاست نيوز
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن
  • إخلاء المسؤولية
  • أخبار السودان
    • أخبار شائعة
    • آخر الأخبار
  • صحافة
    • طب وصحة
    • اقتصاد
    • الرياضة
    • سياسة
    • سياحة وسفر
  • تكنلوجيا
  • وظائف
  • اتصل بنا
Follow US
  • من نحن
  • إخلاء المسؤولية
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
برودكاست نيوز > Blog > أخبار شائعة > رشان أوشي تكتب … الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة
أخبار شائعة

رشان أوشي تكتب … الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة

Brodcast
Last updated: 04/07/2026 9:43 صباحًا
Brodcast
4 أسابيع ago
Share
SHARE

رشان أوشي تكتب … الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة

في دهاليز السياسة السودانية المعقدة، ثمة خيط رفيع يفصل بين “رجل الدولة” وبين “الموظف في الدولة”؛ فالأول تحركه المبادئ التي لا تقبل التفاوض، والثاني تحركه الكراسي التي لا تدوم.

عند قراءة مسيرة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، نجد أننا أمام شخصية عسكرية وسياسية صاغت حضورها من خلال الانحياز الكامل ل”القرار الوطني المستقل”، بعيداً عن المزايدات أو إغراءات التوازنات الدولية.

لقد سجلت مواقف الكباشي تجاه التدخلات الخارجية في محاضر التاريخ، وتجلى ذلك بوضوح في موقفه الحاسم من “مبادرة الإمارات” بشأن منطقة الفشقة عام 2020م؛ عندما أعلن رفضها من قلب الفشقة نفسها، واصفاً إياها بأنها محاولة لتمييع الحق السيادي السوداني في أراض استعادها الجيش بعرق ودماء جنوده. كان رفضه نابعاً من إيمان عميق بأن الأرض والهوية والتضحيات لا تخضع للمقايضات السياسية.

هذه الروح الوطنية استمرت حتى في تفاعله مع “الاتفاق الإطاري”، الذي رأى فيه الكباشي مشروعاً قد يؤدي إلى ارتهان الإرادة الوطنية. ولعل القضية الجوهرية التي توثق بعد نظره هي “قضية دمج الدعم السريع”؛ ففي الوقت الذي كان فيه الاتفاق الإطاري يمنح هذه العملية مدى زمنياً فضفاضاً يصل إلى عشر سنوات، بما يحمله ذلك من مخاطر وجودية على وحدة القرار العسكري، كان الكباشي هو الصوت الأكثر صرامة وواقعية؛ حيث قدم مقترحاً يقضي بإتمام عملية الدمج خلال ستة أشهر فقط من تاريخ ورشة الإصلاح الأمني والعسكري. لقد كان يدرك أن المماطلة في هذا الملف هي فتيل لإشعال أزمات مستقبلية، وهو ما أثبتته الأيام لاحقاً.

وحتى في اللحظات التي تطلبت مرونة دبلوماسية، كما حدث في “لقاء المنامة” الذي جرى بترتيب دولة خليجية جارة، لم يتحرك بمفرده أو بدافع طموحات شخصية؛ بل ذهب الكباشي على رأس وفد رسمي برفقة ضباط برتب رفيعة، بتكليف واضح وتنسيق كامل مع رئيس مجلس السيادة؛ ليثبت انفتاح الدولة على الحوار.

وبعيداً عن الصراعات السياسية، تبرز “نظافة اليد” كسمة ملازمة لمسيرة الكباشي العسكرية والمدنية. ففي بيئة لوثها الفساد، ظل الرجل عصياً على الاستقطاب المالي أو الاستغلال السلطوي. ولم يكن هذا السلوك شخصياً فحسب، بل تحول إلى “ثقافة مؤسسية” داخل طاقم مكتبه، الذي عرف بين السودانيين بالانضباط والترفع عن الصغائر.

ويبرز هنا اسم مدير مكتبه، مولانا، سيادة اللواء حقوقي “قرشي”، هذا الرجل، بخلفيته القانونية الرصينة وسمته المتدين الصارم، استطاع أن يقدم نموذجاً مبهراً في الإدارة العسكرية؛ حيث يمتزج الحزم بلين الجانب، والالتزام بالقانون بتقدير الناس. لقد عكس “مولانا” وطاقم المكتب صورة حقيقية عن القائد الذي يختار رجاله بناء على معايير الكفاءة والنزاهة، مما جعل مكتبه قبلة لكل من يبحث عن الحق لا عن المحسوبية.

إن انتقال الكباشي من منصب نائب القائد العام إلى غيره من المناصب، لا يعني أي حال من الأحوال خروجه من المشهد الوطني. ففي الأعراف العسكرية والسياسية، هناك أسماء تتجاوز “المسمى الوظيفي” لتصبح “رموزاً سيادية”. يبقى الكباشي رقماً عسكرياً لا يمكن تخطيه في أي ترتيبات مستقبلية، نظراً لقوة المواقف التي اتخذها حين تماهى الآخرون.

لقد استطاع الكباشي أن يحجز لنفسه مكاناً في ذاكرة الدولة كحارس للقرار الوطني المستقل، وكقائد آمن بأن كرامة البزة العسكرية من كرامة الوطن. المنصب قد يتبدل، لكن الأثر الذي تركه في ملفات السيادة ونظافة المسيرة سيبقى مرجعاً لكل من يريد أن يفهم معنى “الثبات” في زمن المتغيرات العاصفة.
محبتي واحترامي

You Might Also Like

إطلاق مبادرة إنسانية لرمضان 2026 لدعم 137 ألف سوداني” من منظمة سابا
أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم السبت 17 يناير 2026م…
السيادي يكشف عن استراتيجية شاملة لتغيير وجه العاصمة واستعادة الخدمات…
أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026م…
البرهان للمبعوث الأممي : ملتزمون بتسهيل المساعدات وإنهاء الانتهاكات
Share This Article
Facebook Pinterest Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Email Copy Link
Previous Article من الأطماع إلى الورطة- السُم الإماراتي في السودان والمنطقة
Next Article مصر تطلق شريحة الأطفال ضمن جهود تعزيز الحماية الرقمية
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
[mc4wp_form]
أخبار شعبية

تصريحات صحفية جديدة للوزير خالد الإعيسر صباح اليوم

Brodcast
By Brodcast
5 أشهر ago
جزيرة إبستين القضية التي هزت العالم … ما الذي كان يحدث خلف الأسوار؟
مسارات … إسماعيل محمود يكتب…. شيطان أبو ظبي … وجنة آل دقلو التي أحترقت
أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الاربعاء 17 ديسمبر 2025
جبريل إبراهيم ينعي أحد أبرز القادة في الميدان…
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

برودكاست نيوزبرودكاست نيوز
© 2026 Brodcast News™. جميع الحقوق محفوظة. موقع إخباري سوداني موثوق.
  • من نحن
  • إخلاء المسؤولية
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?