حمدوك :الحرب اشعلتها ايدي سودانية
قال رئيس مجلس. الوزراء الاسبق عبد الله حمدوك في لقاء صحفي .ان غياب الهوية الجامعة لم يكن خلافًا ثقافيًا، بل مولّدًا بنيويًا للحروب. وان فشل الدولة في استيعاب التنوع حوّل الاختلاف إلى سلاح.
وقال ان وحدة للسودان لن تحقق دون الاعتراف بتعدده، ولا دولة دون عدالة..
لا يمكن بناء دولة مستقرة دون إخضاع الجيش للسلطة المدنية المنتخبة.
عسكرة السياسة أفسدت الحكم وألحقت ضررًا بالغًا بالمؤسسة العسكرية.
وقال الانقلابات حوّلت العنف إلى وسيلة دائمة لتغيير السلطة. وان تعدد المليشيات قوّض مفهوم الجيش القومي.
.
قاطعا بانه. لا يمكن السماح بعودة من أذاقوا الوطن الأمرّين ودمّروه.مشيرا الي ان المشاركة السياسية حق، لكن دون إعادة إنتاج التمكين.
وقال الديمقراطية لا تكتمل دون احتكار الدولة للعنف
القوى المدنية، رغم جراحها وانقساماتها، ما زالت بخير.ثلاث ثورات أسقطت الديكتاتوريات… وهذه ليست مصادفة تاريخية.المشروع الوطني يولد من الشارع لا من فوهة البندقية.هذه الحرب أشعلتها أيادٍ سودانية، ومسؤولية إيقافها سودانية أولًا.
حين تفشل الإرادة الوطنية، يتحول الوطن إلى ساحة صراع خارجي.الحياد الإيجابي والبناء هو الخيار الأكثر واقعية للسودان.الاصطفاف في المحاور لا يبني دولًا، بل يدمّرها.ميزان القوة العسكري لا يجب أن يتحول إلى شرعية سياسية.
السودان أمام مفترق طرق: إعادة تأسيس الدولة أو إعادة إنتاج الفشل.إما دولة مدنية ديمقراطية تُبنى بعد الحرب، أو فراغ مفتوح على التفكك.


