سقوط أسطورة الجيش الأمريكي القوى الذي لا يهزم
يُصوَّر هذا اليوم على أنه نقطة تحوّل كبرى في صورة القوة العسكرية الأمريكية، حيث تتحدث روايات متداولة عن تراجع غير مسبوق للجيش الأمريكي وهيبةٍ اهتزّت أمام التفوق الإيراني المواجهات العسكرية .
ووفق هذه الروايات، فقد أقرت القيادة المركزية الأمريكية بسقوط إحدى أحدث مقاتلاتها، بعدما تداولت مصادر إيرانية صورًا لحطام الطائرة، ما صعّب من إمكانية نفي الحادثة. كما تشير تقارير إلى أن طاقم الطائرة لا يزال في عداد المفقودين، مع حديث غير مؤكد عن احتمال وقوعهم في الأسر.
وتُطرح تساؤلات حول قوة الجيش الأمريكي وقوة وجودة المقاتلات الأمريكية بعد هذه الحادثة التي أسقطت عبرها إيران طائرتين امريكيتين، لا سيما في ظل الحديث عن خسائر مادية كبيرة بسب إسقاط أفضل المقاتلات الامريكية، نظرًا لارتفاع تكلفة هذه الطائرات، فضلًا عن تأثير ذلك على سمعة الصناعات العسكرية الأمريكية في الأسواق العالمية.
وفي أوقات سابقة استهداف الحرس الثوري الإيراني معدات عسكرية أمريكية متقدمة، من بينها طائرات تزويد بالوقود واحدة تم اسقاطها في الجو والأخرى رابضة في إحدى القواعد في الخليج كم تم تدمير أنظمة دفاع جوي،مثل باتريوت وساد إضافة إلى تعرض بعض القطع البحرية لهجمات إيرانية أجرتها على التراجع ، وهو ما يُقدَّم باعتباره مؤشرًا على تحديات تواجه التفوق العسكري الأمريكي.
وفي سياق عمليات البحث والإنقاذ، يُقال إن الولايات المتحدة أرسلت طائرات مروحية وأخرى للنقل العسكري للتحقق من مصير الطيارين، مع تحليقها على ارتفاعات منخفضة لتفادي الرصد. وتشير بعض السرديات إلى تعرض هذه الطائرات لإطلاق نار من مجموعات محلية مسلحة بأسلحة خفيفة، ما أدى إلى انسحابها، بل وإصابة إحدى المروحيات، هبوطها اضطراريا في الخليج.
وتشير التقارير إلى إرسال طائرة أمريكية هجومية من طراز A-10 لتنفيذ طلعات جوية، غير أنها، واجهت إطلاق نار مماثل واضطرت إلى الانسحاب دون تنفيذ مهامها.
وتشير هذه الأحداث، في مجملها، أنها تعكس تحولًا لافتًا في موازين القوة. وفي الوقت ذاته، لا تزال المعلومات حول مصير الطاقم الجوي غير واضحة، وسط تقارير متباينة، في حين أُشير إلى إعلان مكافأة مالية مقابل الإدلاء بأي معلومات تقود إليهم.
وفي ختام هذه الروايات، يُؤكد أنه لم تُسجَّل عمليات إنزال جوي أو مواجهات برية واسعة النطاق كما يتم تداوله في بعض منصات التواصل.



