خيم الحزن على الأوساط الإعلامية والقانونية في البلاد، إثر نبأ وفاة القانوني الضليع، والباحث والكاتب، الأستاذ أحمد كمال الدين، الذي انتقل إلى جوار ربه بالأمس، تاركاً وراءه إرثاً فكرياً وقانونياً كبيراً.
ويُعد الراحل أحد أبرز العقول القانونية الرصينة في السودان، وعرف بكتاباته المجيدة ومواقفه الوطنية المخلصة، حيث ظل طوال مسيرته مهتماً بقضايا الوطن، وهواجس المواطنين، لاسيما في المنعطفات التاريخية والمراحل العصيبة التي مرت بها البلاد.

وقد نعاه زملاؤه وتلاميذه، بوصفه صوتاً وطنياً صادقاً سخر قلمه وعلمه لخدمة العدالة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين


