باستخدامك لهذا الموقع، فإنك تقر بموافقتك على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
برودكاست نيوزبرودكاست نيوزبرودكاست نيوز
Notification Show More
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن
  • إخلاء المسؤولية
  • أخبار السودان
    • أخبار شائعة
    • آخر الأخبار
  • صحافة
    • طب وصحة
    • اقتصاد
    • الرياضة
    • سياسة
    • سياحة وسفر
  • تكنلوجيا
  • وظائف
  • اتصل بنا
Reading: اللواء يونس محمود يكتب … مادبو للبرهان : كان خلّيناك تخلّينا!!
Share
برودكاست نيوزبرودكاست نيوز
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن
  • إخلاء المسؤولية
  • أخبار السودان
    • أخبار شائعة
    • آخر الأخبار
  • صحافة
    • طب وصحة
    • اقتصاد
    • الرياضة
    • سياسة
    • سياحة وسفر
  • تكنلوجيا
  • وظائف
  • اتصل بنا
Follow US
  • من نحن
  • إخلاء المسؤولية
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
برودكاست نيوز > Blog > أخبار شائعة > اللواء يونس محمود يكتب … مادبو للبرهان : كان خلّيناك تخلّينا!!
أخبار شائعة

اللواء يونس محمود يكتب … مادبو للبرهان : كان خلّيناك تخلّينا!!

Brodcast
Last updated: 02/04/2026 9:25 صباحًا
Brodcast
3 أشهر ago
Share
SHARE

اللواء يونس محمود يكتب … مادبو للبرهان : كان خلّيناك تخلّينا!!

تقول الطرفة إن نفرًا من الأدروبات قطعوا طريق أحد التكارين (الفلاتة)، وكان “مكدّك” يعني لابس حجبات وكدا، وزول عنده عضلات (تبش). فاستخدموا معه العصا والخنجر، وكلها لم تؤثر. فاحتاروا في أمرهم وقد خارت قواهم، فقالوا له بلهجتهم الظريفة:

“ياااا تكروني… كان خلّيناك تخلّينا!”

والآن الطالع من مادبو، ناظر الرزيقات، يجيء من نفس الباب. فقد أعان في قطع الطريق مع آل دقلو الرباطة المجرمين، واستخدموا كل أنواع الأسلحة ضد الجيش والشعب الذي يقوده البرهان، بمظنة أن يسلبوه وطنه وحقه وحريته وشرفه. لكن صعبت عليهم المهمة، وأرهقتهم الملاواة.

سقتهم الخرطوم أكبر مقلب في التاريخ، لأن مادبو توعد من قبل بطيّها في خمسة دقائق، كما يُطوى البرش الكبشور في راكوبة الخلوة في بيته — وهذا تقريب لسهولة الأمر ويسره. فانتشروا مثل جراد العُشر من جنوبي ولاية نهر النيل إلى حدود الحبشة وراء حديقة الدندر، ومن جبال الفاو إلى بحر أبيض، مرورًا بكل “بطن” السودان الأوسط.

واستخدموا سوء الخلق قبل السلاح، والوحشية والتجرد من الإنسانية تمامًا، وارتكبوا من الآثام والفواحش ما تنوء به صفحات التاريخ. وظنوا أنهم قد امتلكوا السودان، وشرّدوا أهله (الجلابة والفلول) الذين لا يجيدون “الدواس”. تسندهم في ذلك قوى سياسية غشيمة حمقاء، قطعت أواصرها مع الشعب، وارتهنت لمشروع إجرامي غير مسبوق، وارتضت الدنية في شرف الوطن.

قبلت من آل دقلو ونظار السوء أمثال مادبو، وثلة الأشقياء معه من الإدارات الأهلية الذين تعجلوا اختيار المليشيا بديلًا عن جيش الوطن، وأكلوا الفطيس وتركوا الحلال، وكذبوا المطر وأكلوا التيراب، ودفقوا الموية ووردوا السراب. لأن نور البصيرة قد انطفأ فيهم، فهم في ظلمات النفس وغيّ الضلالة وعزة الإثم. تعطّل فيهم حس التمييز بين الخبيث والطيب.

رأوا المال المسروق، والعِرض المنتهك، وقتل الأنفس البريئة، وإهراق الدم الحرام، وإفساد الحرث والنسل. رأوا كل ذلك ولم يفتح الله عليهم بإنكار المنكر، ولا ردّ الحق، ولا الأخذ على أيدي المجرمين. وكل ذلك يجدونه مكتوبًا عندهم في عُهدة الإدارات الأهلية وسير النبلاء من أهلها الذين لا يُظلم عندهم أحد ولا يُضار.

لكن مادبو وأمثاله تقاسموا بليل كما تقاسم رهط الأشقياء من ثمود، فعقروا الفصيل، فجاءهم العذاب ولات حين مندم.

جيش الفلول يا مادبو هو في مقام “التكروني المفتول العضلات المكدّك”، فقط الحجبات هنا فرق نوع، ليست كحجبات الجنجويد الجهلاء. فكانت المغالبة والملابطة ليكسب صاحب النَفَس الطويل، حيث عردت المليشيا من كل السودان، ولاذت عندك في الضعين وبقية الأقبية والمخابئ التي لا تغيب عن عين صقور الجو.

متحركات الصياد يا مادبو الآن تضع اللمسات الأخيرة لطيّ مسرح الحرب المتبقي. وبالتأكيد أنت استمعت لروايات الناجين من مجموعات الجنجويد، ووصلك رزمُ خطى المتحركات، وطبول النصر، وخفق رايات الكرامة، وأهازيج الفرح، وزغاريد النساء.

وبالتأكيد يا مادبو قد عشت الخوف في مدن الظلام، وانفلات الأمن، وسيادة البلطجية، وقهر العصابات في نيالا والجنينة وزالنجي والفاشر، وعندك في الضعين التي شوّهت سمتها البدوي، ورُزئ أهلها في حلّهم وترحالهم. أحلتها من مدينة صبية فتية تشرق شمسها على أبواب الجامعة ونوافذ المستشفى وملاعب الشبان والأسواق العامرة والمطار ومركز السلطة والقرار الولائي، إلى مغارة لصوص، وماخور مخدرات، ووشم عصابة على الوجه لا يمكن إخفاؤه.

الآن يا مادبو تساوم البرهان: كان خلاك تخليه؟

لا، وشرف المغتصبات، وأرواح الشهداء، ودماء وعرق وسهر المجاهدين، وكل حق مسلوب، ومال منهوب، وعِرض منتهك — تتحمل وزره بالسوية مع آل دقلو.

فمثلك لو تعلّق بأستار الكعبة يوم الفتح لا يُعفى عنه، كما قال الرسول ﷺ في حق عبد الله بن خَطَل.

قال عاوز البرهان يخلي لينا عيالنا يمشوا حرس الحدود، ولا يسألنا ولا نسأله، لا يجينا ولا نمشي ليه!

خلاص قنعت من حميدتي وعبد الرحيم إنهم يحكموا السودان؟

أما ناظر غشيم…

يا برهان ، مادبو كان خلاك تخليه؟ ؟

بل بس

You Might Also Like

معلومات مزهلة عن قارة أفريقيا ربما لم تسمع بها من قبل
أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأربعاء 25 مارس 2026م…
رئيس الأركان: لا تراجع عن حسم التمرد والالتفاف الشعبي يضاعف عزيمتنا
التبغ.. عدو الحاضر والمستقبل
بيان سوداني أمام لجنة المخدرات…
Share This Article
Facebook Pinterest Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Email Copy Link
Previous Article جزيرة إبستين القضية التي هزت العالم … ما الذي كان يحدث خلف الأسوار؟
Next Article خط هيثرو… بوابة السودان إلى أوروبا وعودة الخطوط الجوية السودانية إلى الواجهة _ القصة كاملة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
[mc4wp_form]
أخبار شعبية

تركيا تعزز دفاعاتها الجوية وتنشر منظومة باتريوت…

Brodcast
By Brodcast
شهرين ago
ولاية الخرطوم تصدر قرارات جديدة…
أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026م…
تفكيك شبكة إجرامية جنوب الخرطوم بعد الاعتداء على ضابط شرطة
إيران تشن هجوماً صاروخياً واسعاً على إسرائيل وسط بوادر دبلوماسية…
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

برودكاست نيوزبرودكاست نيوز
© 2026 Brodcast News™. جميع الحقوق محفوظة. موقع إخباري سوداني موثوق.
  • من نحن
  • إخلاء المسؤولية
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?