الدكتور هاني تاج السر… وكيل شاب بروح متجددة يقود حراك الأمل في وزارة الشباب والرياضة
كتب / محمد الحسيني
منذ توليه منصب وكيل وزارة الشباب والرياضة، برز اسم الدكتور هاني تاج السر كأحد الوجوه الشابة التي أحدثت حراكًا ملحوظًا داخل أروقة الوزارة، واضعًا بصمته الواضحة في واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا في تاريخ السودان. فقد جاء تعيينه في توقيت استثنائي، تطلب فكرًا متقدمًا، وروحًا عملية، وقدرة على إدارة الملفات بروح مختلفة، وهو ما نجح فيه بامتياز.
وخلال مشاركته الفاعلة في دعم منتخب السودان الأول لكرة القدم «صقور الجديان» في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 التي أقيمت بالمملكة المغربية، لعب الدكتور هاني تاج السر دورًا محوريًا في توفير الدعم المعنوي والمؤسسي للمنتخب، مؤكدًا أن الرياضة تظل أحد أهم أدوات تعزيز الوحدة الوطنية وبث الأمل في نفوس السودانيين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
ولم يتوقف نشاط وكيل الوزارة عند حدود الدعم الرياضي، بل شرع مؤخرًا في طرح وتنفيذ حزمة من مشروعات الشباب والرياضة، مستندًا إلى رؤية استراتيجية تهدف إلى استغلال الطاقات البشرية الهائلة التي تزخر بها شريحة الشباب السوداني، وذلك ضمن إطار «برنامج حكومة الأمل» الذي يراهن على الشباب كقاطرة للتغيير والتنمية.
وفي خطوة تعكس إيمانه بالعمل الجماعي والمؤسسية، حرص الدكتور هاني على إشراك جميع منتسبي وزارة الشباب والرياضة في إعداد وتنفيذ هذه المشاريع، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار وتوحيد الجهود. كما التقى مؤخرًا بالعاملين في الوزارة الموجودين بجمهورية مصر العربية، في لقاء اتسم بالشفافية وتبادل الأفكار، وناقش معهم سبل تطوير الأداء وتعزيز التنسيق خلال المرحلة المقبلة.
ويتمتع الدكتور هاني تاج السر بشخصية قوية، وفكر متقدم، وروح شبابية متوثبة، وهي صفات يراها كثير من المراقبين والخبراء أنها كانت مفقودة داخل الوزارة خلال فترات سابقة. هذا الحضور القيادي المختلف أسهم في بث طاقة إيجابية وسط العاملين، وأعاد الأمل في قدرة الوزارة على مواكبة تطلعات الشباب والاستجابة لتحديات الواقع.
ويرى مختصون في الشأن الرياضي والشبابي أن وزارة الشباب والرياضة مقبلة على مرحلة أكثر تطورًا ونشاطًا في ظل قيادة تنفيذية شابة، قادرة على الابتكار واتخاذ القرار، رغم تعقيدات المشهد العام في السودان. فالدكتور هاني تاج السر لا يكتفي بإدارة الواقع، بل يسعى إلى صناعته، واضعًا الشباب في صدارة الأولويات، ومؤمنًا بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر نحو المستقبل.


