الإعيسر: أبناء الميليشيا امتحنوا في المدارس السودانية والتعليم حق للجميع

الخرطوم: رقية يونس
أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، أن الدولة السودانية لا تحاسب الطلاب بجريرة ذويهم، مشدداً على أن التعليم حق لجميع أبناء الوطن، دون تمييز بسبب انتماءات الآباء أو أقاربهم.
الإعيسر: لا نخلط بين المتمردين وأبنائهم
وقال الإعيسر إن الدولة السودانية تتعامل مع الطلاب باعتبارهم أصحاب حق في التعليم، ولا تخلط بين المتمردين وأبنائهم الذين قد يكونون، بحسب تعبيره، ضحايا للجرائم التي ارتكبتها الميليشيا.
وأشار الوزير إلى أن بعض أبناء ومنتسبي الميليشيا أدوا بالفعل امتحاناتهم في المدارس السودانية، معتبراً ذلك شاهداً عملياً على عدم تحميل الطلاب مسؤولية أفعال ذويهم.
التعليم حق دون استثناء
وأوضح الإعيسر، خلال فعاليات مؤتمر إعلان نتيجة القبول الأول لمؤسسات التعليم العالي للعام الدراسي 2026-2027، الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بالتعاون مع وكالة السودان للأنباء في نسخته رقم (67)، بمباني جامعة أفريقيا العالمية، أن الوزارة تؤكد مبدأ إتاحة التعليم لجميع الطلاب دون استثناء.
وشدد على أن الحكومة لا تحاسب أي طالب بسبب ذنب والده أو أحد أقاربه، مؤكداً ضرورة توفير فرص التعليم للجميع.
سابقة في تاريخ التعليم السوداني
ولفت الإعيسر إلى أن التاريخ السوداني شهد نماذج مماثلة، موضحاً أن أبناء قادة الحركات المسلحة التي قاتلت الدولة المركزية في فترات سابقة واصلوا دراستهم في الجامعات السودانية بصورة طبيعية، دون تضييق بسبب مواقف ذويهم.
وتأتي تصريحات الوزير لتسلط الضوء على مبدأ الفصل بين المسؤولية الفردية والحقوق الأساسية للطلاب، في ظل تداعيات الحرب التي يشهدها السودان، وما تفرضه من تحديات على قطاع التعليم ومستقبل الأجيال.
وأضاف الإعيسر أن حماية حق الطلاب في التعليم تمثل مسؤولية وطنية لا ينبغي أن تتأثر بالخلافات السياسية أو العسكرية، مؤكداً أن بناء مستقبل السودان يتطلب إتاحة الفرص أمام الأجيال الجديدة، وترسيخ مبدأ عدم تحميل الأبناء تبعات مواقف ذويهم، بما يسهم في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز فرص الاستقرار والسلام في البلاد.



