السودان

السفر بالبصات هل اصبح كالحج. لمن استطاع اليه سبيلا

هدى ديديبقلم هدى ديدي — نُشر 18 أكتوبر 2026 — حُدّث 19 أكتوبر 2026

زيادة اسعار تذاكر البصات  السفرية

اصبح السفر مثل الحج لمن استطاع اليه سبيلا.   هكذا ابتدر احد المسافرين كلامه معلقا على الزيادة  الخرافية  تذاكر السفر البري حسب تعبيره فيما ابتدر اخر حديثه باغنية ود الأمين تقريباً كان بقول :"  قلنا ما ممكن تسافر دي الليلة انطبقت في أرض" الواقع وثالث. قال ساخر ومتهكما.  "تاني نسافر عبر الزمن ولا شنو"  والبعض اقترح الرجوع الي السفر بالدواب او  عربة الكارو  وعربة الاحصنة على قرار القرون الوسطى هذه بعض ردود افعال مسافرين بموقف شندي للبصات.

 حساب قاسية

وكان. قد صدم قطاع النقل السوداني  المواطنين  بفرض زيادة عالية في اسعار تذاكر  البصات والحافلات السفرية مما ادخل المواطنون واصحاب الحافلات في حسابات قاسية   فيما خلقت موجة من التهكم والسخرية سط المسافرين إعتباراً من السبت يبدأ تطبيق زيادة تذاكر البصات السفرية  بنسب تصل إلى 40%  

وتراجع عدد من المسافرين بموقف شندى عن فكرة السفر بسبب الزيادات الفادحة. وارسال قيمة التذكرة عبر بنكك لذويهم  مشيرين ان التكلفة العالية ترهق الميزانية الخاصة بالصرف وانهم سيكتفون بالتواصل عبر الجوالات وستكون السفريات للضرورات القصوى. مثل (العزاء من الدرجات الاولى والثانية)او الاعياد وربما تختصر في عيد واحد،

السفر لمن استطاع اليه سبيلا 

و سرت موجة من التهكمات والتعليقات الساخرة بسبب الزيادات المتزامنة مع ارتفاع اسعار السلع وتهالك الجنيه السوداني وقال المواطن  حمد عبدالله  صاحب متجر للخرد بسوق اللفة " اصبح السفر مثل الحج لمن استطاع اليه سبيلا " وانه مستقبلا سيحصر مجاملاته عبر الاتصال  بالجوال  وعلى حد تعبيره ان مسألة السفر اصبحت مرهقة للميزانية  وانه اصبح ان يكفيه شر مستدعات السفر الولائية الا "للشديد القوى "

وفي السياق ذاته  قال  المواطن الطيب الحاج  استاذ ومعلم   ساخرا " ان السفر من الخرطوم الي بحري اصبح سفرا بحد ذاته ". نتيجة ارتفاع تذكرة المواصلات المحلية  فكيف بالسفر الولائي الذي يتجاوز  حدود راتبه مضاعفا

تعقيدات ومبررات

مختصون  في إدارة النقل البري اشاروا الى  أن “القطاع يعمل في ظروف بالغة التعقيد من أجل استمرار وضمان خدمات نقل جيدة ومستقرة للمواطنين”،  مما يبرر الزيادات المفروضة  لافتاً إلى “تردي الطرق وانتهاء عمرها الافتراضي من دون إحلال أو تجديد أو حتى صيانة، أمور تسهم في تهالك البصات وخروجها عن الخدمة في فترة زمنية وجيزة”، وكذلك “السماح بسير شاحنات من دون موازين للحمولة يترتب عليه ضغط عالٍ على الطرق وتجريف للأسفلت، فضلاً عن أن إطارات بعض البصات السفرية تكون غير آمنة مما يؤدي إلى حوادث مميتة

 توصيات ومسح ميداني

وأوضح التعميم الصادر عن الأمين العام لاتحاد غرف النقل، محمد عمر الطريفي، بناءً على توصيات اللجنة الدائمة لدراسة تعرفة فئات تذاكر نقل الركاب، أن هذا القرار جاء عقب مسح ميداني شامل لتكلفة التشغيل، والذي كشف عن ارتفاع كبير في أسعار مدخلات التشغيل الرئيسية مثل المحروقات، الإطارات، البطاريات، الزيوت والشحوم، قطع الغيار، والصيانات الدورية، بالإضافة إلى المصروفات الإدارية.

وبحسب القرار، تقرر زيادة أسعار تذاكر البصات السفرية بنسبة 40% إلى تكلفة الراكب/كيلومتر، فيما تقررت زيادة تذاكر الحافلات السفرية بنسبة 30% عن الفئات السابقة على الخطوط القصيرة والمتوسطة والطويلة.

وفي السياق، أصدرت الغرفة القومية لأصحاب البصات السفرية القائمة الموحدة لأسعار التذاكر المنطلقة من مدينة بورتسودان إلى مختلف الولايات والمدن السودانية (شاملة قيمة ضريبة القيمة المضافة والدمغة).

وجاءت أبرز أسعار التذاكر من بورتسودان على النحو التالي:- بورتسودان – الخرطوم: 245,000 جنيه (عن طريق هيا - عطبرة - شندي).- بورتسودان – عطبرة: 168,000 جنيه.- بورتسودان – كسلا: 192,000 جنيه.- بورتسودان – القضارف: 232,000 جنيه.- بورتسودان – ود مدني: 304,000 جنيه.- بورتسودان – دنقلا: 391,000 جنيه (المسار الغربي) / 293,000 جنيه (المسار الشرقي).- بورتسودان – وادي حلفا: 410,000 جنيه.- بورتسودان – الأبيض: 435,000 جنيه (عن طريق كوستي) / 364,000 جنيه (عن طريق بارا).- بورتسودان – الدمازين: 406,000 جنيه.- بورتسودان – كوستي/ربك: 342,000 جنيه.

المصدر: تحقيق لموقع برودكاست نيوز

السفرالسفريةالبصاتالحج

اقرأ أيضاً