الطيران السوداني يواصل تحيد الأهداف ومشروع آل دقلو ينهار من الداخل
بعد استسلام القائد بالدعم السريع ،النور القبة للجيش السوداني وانسلاخه عن الدهم السريع ، تكشفت حالة التفكك والتوهان والخوف التي تعيشها مليشيات ال دقلو ، فسرعان ما تعالت اصوات التشكيك والتخوين والاتهامات ، تلتها اجراءات ميدانية وبتوجيهات مباشرة من عبدالرحيم دقلو بالاعتقال والتصفية لعدد من القادة الميدانيين بحجة الخيانة والتواصل مع القوات المسلحة السودانية.
وكشف الكاتب الصحفي، والمحلل السياسي ، علي منصور لموقع برودكاست نيوز عن جملة من اشكال ومظاهر التفكك والانهيار داخل صفوف الدعم السريع ، علي راسها سجن واعتقال عدد من كبار المساندين لمشروع ال دقلو من رموز المجتمع والصحفيين واسرهم والذج بهم في غياهب السجون ، كما علي منصور اشار الي حالة غليان شعبي تشهدها عدد من المدن والمناطق على راسها مدينة نيالا بسبب حرمان الطلاب والطالبات ، من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية وسجن وحبس مئات الطلاب الذين ارادوا الذهاب الي مناطق سيطرة الجيش حتى لا يذهبوا ويجلسوا للامتحانات، كم تم الكشف عن جلوس بنت وزير التربية المزعوم في ما يسمى بحكومة تأسيس لامتحان الشهادة السودانية في الولاية الشمالية.
بالمقابل واصل الطيران الحربي التابع للجيش السسوداني هجماته على الاهداف العسكرية ، حيث قام ولأول مره بقصف المخزن الاستراتيجي لدعم السريع الذي يضم أسلحة نوعية وصواريخ ومسيرات أستراتيجية وذخائر ومنظومة دفاع جوي حديثة لم تدخل الخدمة بعد بمحيط مطار نيالا يتم تخزينها داخل ملاجئ محصنة.
الطيران الحربي السوداني أغار على هذه الأهداف 4 مرات على التوالي وحلق في أجواء المدينة لمدة 3 ساعات متواصلة في رسالة واضحة المضمون وهي تدمير كامل لكل منظومات الدفاع الجوي التي كان تستخدمها الدعم السريع فب المدينة.
بالمقابل كشف مصدر عسكري مطلع لبرودكاست نيوز عن جاهزية الجيش السوداني والقوات المساندة له لتطهير ما تبقى من المناطق التي تتواجد فيها مليشيات ال دقلو .
وكانت القوات المسلحة السودانة قد استردت عدة مناطق بولاية شمال كردفان مثل الحمادي وغيرها من مفاتيح المعركة تجاه غرب كردفان ومناطق دارفور.
وكشف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي ،علي منصور عن تملم كبير في وسط أبناء المسيرية في صفوف الدعم السريع بعد ان استباح النوير مناطقهم وقاموا بممارسة انتهاكات واسعة وسط النساء.
وبحسب جريدة القدس أكد تقرير استقصائي أجرته منظمة تحليل الأمن (CIG) عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالصراع في السودان تورط شبكة من المرتزقة الكولومبيين في تقديم دعم عسكري حاسم لقوات الدعم السريع. وأشار التحقيق إلى أن هذا الدعم، الذي حظي برعاية إماراتية، كان العامل المرجح الذي مكن المليشيا من السيطرة على مدينة الفاشر الإستراتيجية في إقليم دارفور العام الماضي.
وأوضحت المنظمة في تقريرها أن سقوط مدينة الفاشر يمثل أحد أكثر الفصول دموية في الحرب السودانية المستمرة، مما تسبب في أزمة إنسانية وصفت بأنها الأسوأ عالمياً. وقد أسفرت المعارك هناك عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، فضلاً عن موجات نزوح قسري طالت الملايين الذين فروا من جحيم القصف والحصار.
وذكر جاستن لينش، مدير المنظمة أن وحدة التحقيقات الجنائية تابعت بدقة الأدلة التي تشير إلى مساعدة عسكرية إماراتية واسعة النطاق لقوات الدعم السريع. وأكد لينش أن هذا البحث يعد الأول من نوعه الذي يثبت بشكل قاطع تورط أبو ظبي المباشر عبر توفير المرتزقة والتقنيات العسكرية المتقدمة للمليشيا السودانية.
واعتمد التحقيق على تقنيات تتبع رقمية متطورة تستخدم عادة في الأغراض التجارية وتخصيص الإعلانات، حيث تم تعقب أكثر من 50 هاتفاً محمولاً تعود لمرتزقة كولومبيين داخل السودان. وغطت عملية التتبع الفترة ما بين أبريل 2025 ويناير من العام نفسه، وتركزت في المناطق التي انطلقت منها الطائرات المسيرة التابعة للدعم السريع.
كما استندت النتائج إلى تحليل دقيق لبيانات تتبع الرحلات الجوية وصور الأقمار الصناعية عالية الدقة، بالإضافة إلى مقاطع فيديو تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي. ودمج المحققون هذه البيانات مع مقالات أكاديمية وتقارير ميدانية لتعزيز موثوقية الأدلة التي تربط المرتزقة بالعمليات العسكرية على الأرض.
وكشفت البيانات الرقمية عن مسار انتقال المرتزقة من كولومبيا إلى مطار زايد الدولي في أبو ظبي، ومن ثم إلى منشأة تدريب عسكرية إماراتية تقع في منطقة ‘غياثي’. وأظهرت الهواتف التي تم تتبعها أنها كانت مهيأة باللغة الإسبانية، وهي اللغة الرسمية في كولومبيا، مما يؤكد هوية مستخدميها القادمين من أمريكا اللاتينية.


