إنتهت مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران دون اتفاق، حيث غادر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس العاصمة الباكستانية محذراً من تبعات الفشل على الجانب الإيراني.
وفور تعثر المحادثات، أعلن الرئيس دونالد ترمب بدء حصار مضيق هرمز واعتراض السفن التي تتعاون مع إيران، فيما حددت القيادة المركزية الأمريكية العاشرة من صباح 13 أبريل موعداً لفرض حصار بحري شامل يغلق كافة الموانئ الإيرانية أمام الملاحة الدولية.
في المقابل، ردت طهران بلهجة تصعيدية حادة، حيث توعد الحرس الثوري بإغراق خصومه في دوامة قاتلة بالمضيق، بينما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف جاهزية بلاده للحرب ورفضها الخضوع للتهديدات، مشددًا على أن إرادة بلاده ستلقن المعتدين درسًا قاسيًا إذا اختاروا المواجهة العسكرية.


