نفذ الطيران الحربي السوداني، سلسلة من الغارات الجوية المكثفة، استهدفت تجمعات ومواقع حيوية تابعة لقوات الدعم السريع، حيث طال القصف معسكرات دامرة غريرة بمنطقة الزرق، وسط أنباء تؤكد تصفية قيادات بارزة، من بينهم موسى صالح دقلو، وابنه وعدد من كبار المعاونين.
وبالتزامن مع ذلك، امتدت العمليات الجوية لتشمل مدينة نيالا، حيث استهدفت الضربات مستودعاً للوقود بحي المطار ومنشآت بمطار نيالا والمزلقان الرابط مع مدينة الفاشر، مما أسفر عن تدمير مخزونات من الوقود، واشتعال حرائق واسعة خلفت خسائر مادية كبيرة في أوساط الموردين، دون رصد ضحايا مدنيين في تلك المواقع.


