بيان سعودي تركي حول ملفات المنطقة والعبث الإماراتي عقب زيارة أردوغان للسعودية وأبرز ما ورد عن السودان في البيان
وجدت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للملكة العربية السعودية اهتماما كبيير من الجانب السعودي. حيث توافقت رؤى كل من السعودية وتركيا، الثلاثاء، بشأن العلاقات المشتركة وملفات المنطقة، وخاصة سورية واليمن والسودان والصومال، فيما وقع الجانبان أربع اتفاقيات في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسعودية ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وتضمن البيان المشترك الصادر في ختام الزيارة ونشرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية النقاط التي تباحث بها وفدا البلدين خلال الزيارة، وأنها جاءت استنادا إلى الروابط الأخوية والعلاقات المتميزة والروابط التاريخية العريقة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.
وتوافقت رؤى البلدين حيال السودان، حيث أكدا التزامهما بالحفاظ على “وحدة السودان وأمنه واستقراره وسيادته، ورفضا أي تشكيلات غير شرعية أو هياكل موازية خارج إطار مؤسسات الدولة السودانية الشرعية”، وشددا على أهمية “منع تحول السودان إلى ساحة للنزاعات والأنشطة غير المشروعة، ومنع تدفق الأسلحة الأجنبية بصورة غير قانونية، وضرورة الالتزام بحماية المدنيين وفقا للقانون الدولي الإنساني وإعلان جدة الموقع في 11 مايو (أيار) 2023، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية”، وأكدا “أهمية إطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية لا تشمل الجماعات المتطرفة المتورطة في جرائم بحق الشعب السوداني”.
وأشاد الجانب التركي بجهود السعودية في إحلال السلام في السودان وإنهاء الحرب والحفاظ على وحدة البلاد وأمنها واستقرارها والتخفيف من معاناة الشعب السوداني، فيما أعرب الجانب السعودي عن تقديره للجهود الإنسانية التي تبذلها تركيا للاستجابة للأزمة الإنسانية في السودان.



