أوضحت صحيفة نيويورك تايمز أنه تقرر إرسال حاملة الطائرات، يو إس إس جيرالد آر. فورد، وسفن مرافقة لها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، مع توقعات بعدم عودتها إلى موانئها قبل أواخر أبريل أو مطلع مايو.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن حاملة طائرات أمريكية ثانية ستغادر “قريباً جداً” إلى الشرق الأوسط، وذلك بعدما هدد إيران بعواقب مؤلمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب للصحفيين، في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية، إن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد ستغادر قريباً جداً، وستكون هناك حاجة إليها إذا لم يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق بشأن برنامجهم النووي.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يريد “تغييراً للنظام” في إيران، قال ترامب “يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث”.
وأضاف: “منذ 47 عاماً، وهم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون. وخلال تلك الفترة، فقدنا الكثير من الأرواح”.
ولم يتطرق ترامب في العلن في الآونة الأخيرة إلى حملة القمع، وربط عدم شنّ عملية عسكرية بموافقة إيران على إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب للصحافيين ليل الخميس: “علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلماً جداً… لا أريد أن يحصل ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق”.
كما أكد ترامب، أن الولايات المتحدة ينبغي أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أنه يتوقع إبرام هذا الاتفاق خلال الشهر المقبل.


